فهرس الكتاب

الصفحة 2633 من 11127

1674 - (حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ مَخْلَدٍ) بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة، البجلي أبو الهيثم، ويقال أبو محمَّد، وقد مرَّ في أوَّل كتاب العلم [خ¦62] ، قال (حَدَّثَنَا سُلَيْمانُ بنُ بِلالٍ) هو سليمان بن أيُّوب بن بلالٍ أبو أيُّوب القرشي التَّيمي، قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ) الأنصاري.

(قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَدِيُّ بنُ ثَابِتٍ) هو عديُّ بن أبان بن ثابتٍ الأنصاري، إمام مسجد الشَّيعة وقاضيهم (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ) بفتح الخاء المعجمة وسكون الطاء المهملة، نسبةٌ إلى خَطْمة، فخذ من الأوس، ويزيد من الزِّيادة، وكان أميرًا على الكوفة على عهد ابن الزُّبير. وقد مرَّ في كتاب الإيمان [خ¦55] .

(قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد أيضًا (أَبُو أَيُّوبَ) خالد بن زيد (الأَنْصَارِيُّ) رضي الله عنه (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَمَعَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ) أي ولم يصلِّ بينهما تطوُّعًا، ولا على إثرِ كلِّ واحدٍ منهما، وبهذا يُطابق الحديث التَّرجمة، ورجال الإسناد بين مدنيٍّ وكوفيٍّ.

وهذا الحديث أخرجه المؤلِّف في المغازي أيضًا [خ¦4414] ، وأخرجه مسلم في المناسك، والنَّسائي في الصَّلاة، وابن ماجه في الحجِّ.

تتمَّة قوله بالمزدلفة مبيِّنٌ لقوله في رواية مالك، عن يحيى بن سعيدٍ الَّتي أخرجها المؤلِّف في المغازي

ج 8 ص 164

بلفظ (( أنَّه صلَّى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجَّة الوداع المغرب والعِشاء جميعًا ) ).

وللطَّبراني من طريق جابر الجعفي عن عَديٍّ بهذا الإسناد صلَّى بجمع المغرب ثلاثًا، والعشاء ركعتين بإقامة واحدة.

وفيه ردٌّ على قول ابن حزم إنَّ حديث أبي أيُّوب ليس فيه ذِكْرُ أذان ولا إقامة؛ لأنَّ جابرًا وإن كان ضعيفًا فقد تابعه محمَّد بن أبي ليلى، عن عديٍّ على ذكر الإقامة فيه عند الطَّبراني أيضًا، فيَقْوَى كلُّ واحدٍ منهما بالآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت