فهرس الكتاب

الصفحة 2672 من 11127

1702 - (حَدَّثَنَا أبُو النُّعْمانِ) محمَّد بن الفضل السَّدوسي، قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ) هو ابن زياد قال (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ) قال (حَدَّثَنَا إبْراهِيمُ) النَّخعي، فقد صرَّح الأعمش في هذا بالتَّحديث عن إبراهيم، فانتفت تهمة تدليسه في سند الحديث السَّابق حيث عنعن فيه، فلذا أردفه به، مع أنَّ طريق أبي نعيم أعلى درجة من هذا. على أنَّ في رواية عبد الواحد زيادة التَّقليد، وزيادة إقامته في أهله حلالًا، ثمَّ أردفه برواية منصور عن إبراهيم؛ استظهارًا لرواية عبد الواحد لما في حفظ عبد الواحد عندهم، وإن كان هو عنده حجَّة.

وأمَّا إردافه برواية مسروق مع أنَّه لا تصريح فيها بكون القلائد للغنم، فلأن لفظ الهدي أعم من أن يكون غنمًا أو غيرها، فالغنم فرد من أفراد ما يهدى.

(عنِ الأَسْوَدِ) بن يزيد (عنْ عائشةَ رضي الله عنها قالَتْ كُنْتُ أَفْتِلُ) بكسر التاء (القَلائِدَ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم فَيُقَلِّدُ) صلى الله عليه وسلم بها (الْغَنَمَ) وزاد في الرِّواية الآتية (( فيبعث بها ) ) (وَيُقِيمُ فِي أَهْلِهِ حَلاَلًا) .

ج 8 ص 231

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت