فهرس الكتاب

الصفحة 2705 من 11127

1722 - (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ) هو أحمد بن عبد الله بن يونس اليَرْبُوعِي الكوفي، قال (أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ) هو ابن عيَّاش _ بتشديد المثناة التحتية وبالشين المعجمة _ الأسدي الكوفي المقرئ المحدِّث راوي عاصم القارئ.

قال البخاري قال إسحاق سمعت أبا بكر يقول اسمي وكنيتي واحد، وقيل غير ذلك وهو من أفراده.

(عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ) بضم الراء وفتح الفاء وسكون التحتية وآخره عين مهملة، الأسدي المكِّي سكن الكوفة (عَنْ عَطَاءٍ) هو ابن أبي رباح (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) أنَّه قال (قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم زُرْتُ) أي طفت طواف الزِّيارة (قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ) جمرة العقبة (قَالَ لاَ حَرَجَ) أي عليك (قَالَ حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ، قَالَ لاَ حَرَجَ. قَالَ ذَبَحْتُ) الهدي (قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ) الجمرة (قَالَ لاَ حَرَجَ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحِيمِ) هو ابن سليمان الأشل (الرَّازِيُّ عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ) بضم الخاء المعجمة وفتح المثلثة وسكون التحتية، هو عبد الله بن عثمان بن خثيم أبو عثمان المكِّي، أنَّه قال (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) أي بمثل ما سبق.

وهذا التَّعليق وصله الإسماعيلي من طريق الحسن بن حمَّاد عنه (( أنَّ رجلًا قال يا رسول الله طفت بالبيت قبل أن أرمي قال ارم ولا حرج ) ).

ووصله الطَّبراني في «الأوسط» من طريق سعيد بن عمرو الأشعثي، عن عبد الرَّحيم وقال تفرَّد به عبد الرَّحيم، عن ابن خُثَيم، كذا قال، والرِّواية التي تلي هذه تردُّ عليه.

وعرف بهذا أنَّ مرادَ البخاري أصلُ الحديث لا خصوص ما ترجم به من الذَّبح قبل الحلق، كذا قال الحافظ العسقلاني.

(وَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى) بن عطاء الهلالي الواسطي، مات سنة سبع وتسعين ومائة (حَدَّثَنِي) بالإفراد (ابْنُ خُثَيْمٍ) عبد الله بن عثمان المذكور (عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) قال الحافظ العسقلاني لم أقف على طريق القاسم موصولة.

(وَقَالَ عَفَّانُ) بالمهملة وتشديد الفاء، ابن مسلم الصَّفار البصري، وهو غير منصرف إن أخذ من العفَّة، ومنصرف إن أخذ من العفن

ج 8 ص 267

(أُرَاهُ) بضم الهمزة؛ أي أظنُّه (عَنْ وُهَيْبٍ) بضم الواو وفتح الهاء، والقائل بهذه اللَّفظة؛ أعني لفظة (( أراه ) )هو البخاري، فقد أخرجه أحمد عن عفَّان بدونها كما سيأتي لفظه، أنَّه قال (حَدَّثَنَا ابْنُ خُثَيْمٍ) عبد الله المذكور (عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ) الأسدي الكوفي.

(عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) وهذا التَّعليق وصله أحمد عن عفَّان، ولفظه جاء رجل فقال يا رسول الله حلقتُ ولم أنحر، قال (( لا حرج فانحر ) )، وجاء آخر فقال يا رسول الله نحرت قبل أن أرميَ، قال (( فارم ولا حرج ) ).

وزعم خلف أنَّ البخاري قال فيه حدَّثنا عفَّان، والمراد بهذا التَّعليق بيان الاختلاف فيه على ابن خُثَيم هل شيخه فيه عطاء، أو سعيد بن جبير كما اختلف فيه على عطاء هل شيخه فيه ابن عبَّاس أو جابر رضي الله عنهم، والذي تبيَّن من صنيع البخاري ترجيح كونه عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما، ثمَّ كونه عن عطاء، وأنَّ الذي يخالف في ذلك شاذ، وإنَّما قصد بإيراده بيان الاختلاف، وفي رواية عفَّان هذه دلالة على تعدُّد السَّائلين عن الأحكام المذكورة.

(وَقَالَ حَمَّادٌ) هو ابن سلمة (عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ) المكِّي، مات سنة تسع عشرة ومائة (وَ) عن (عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ) كلاهما (عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ) هو ابن عبد الله الأنصاري (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) وعن أبيه (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) .

وطريق قيس بن سعد المعلَّق وصله النَّسائي والطَّحاوي والإسماعيلي وابن حبَّان من طرق عن حمَّاد بن سلمة به نحو سياق عبد العزيز بن رفيع. وطريق عبَّاد بن منصور أخرجها الإسماعيلي موصولة عن القاسم حدَّثنا محمَّد بن إسحاق قال حدَّثنا يحيى بن إسحاق حدَّثنا حمَّاد بن سلمة بلفظ سئل عن رجل رمى قبل أن يحلق، وحلق قبل أن يرميَ، وذبح قبل أن يحلقَ، فقال صلى الله عليه وسلم (( افعل ولا حرج ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت