فهرس الكتاب

الصفحة 2707 من 11127

1724 - (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) هو عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد المروزي، واسم أبي رواد ميمون قال (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (أَبِي) هو عثمان (عَنْ شُعْبَةَ) هو ابن الحجَّاج (عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ) بكسر اللام المخففة، الجَدلي بفتح الجيم (عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ) بن عبد شمس البجلي الأحْمَسِي الكوفي، قال أبو داود رأى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم ولم يسمعْ منه (عَنْ أَبِي مُوسَى) الأشعري (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ) بطحاء مكَّة (فَقَالَ) لي (أَحَجَجْتَ؟ قُلْتُ نَعَمْ، قَالَ بِمَا) بإثبات ألف ما الاستفهامية مع دخول الجار عليها وهو قليل، ولابنِ عساكر بحذفها (أَهْلَلْتَ قُلْتُ لَبَّيْكَ بِإِهْلاَلٍ كَإِهْلاَلِ النَّبِيِّ) وفي باب من أحرم في زمن النَّبي صلى الله عليه وسلم (( قلت أهللت كإهلال النَّبي ) ) (صلى الله عليه وسلم قَالَ أَحْسَنْتَ) وفيه استحباب الثناء على من فعل جميلًا.

(انْطَلِقْ فَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ) فأمره بالفسخ إلى العمرة، ولم يذكر الحلق؛ لأنه عندهم معلوم (ثُمَّ أَتَيْتُ) أي فطفت ثمَّ أتيت (امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ بَنِي قَيْسٍ فَفَلَتْ) من الفلي، كرَمَتْ من الرمي (رَأْسِي) أي استخرجت القمل منه، والفاء الأولى للتعقيب والثَّانية من نفس الكلمة (ثُمَّ أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ) أي بعد أن تحللت بالعمرة فصار متمتعًا؛ لأنَّه لم يكن معه هدي (فَكُنْتُ أُفْتِي بِهِ النَّاسَ) أي بالتمتُّع بالعمرة إلى الحج الذي دلَّ عليه السِّياق.

(حَتَّى) أي إلى (خِلاَفَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَذَكَرْتُهُ لَهُ، فَقَالَ إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُنَا بِالتَّمَامِ) زاد في باب من أحرم في زمن النَّبي صلى الله عليه وسلم (( قال الله تعالى {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة 196] ) ) (وَإِنْ نَأْخُذْ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَحِلَّ) من إحرامه (حَتَّى بَلَغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ) بكسر الحاء، وهذا موضع التَّرجمة، فإن بلوغ الهدي محله عبارة عن الذَّبح، فلو تقدَّم الحلق عليه لصار متحللًا قبل بلوغ الهدي محله، فإنَّ الأصل تقديم الذَّبح على الحلق، وتأخيره رخصة كما سبق.

ج 8 ص 271

وسيأتي إن شاء الله تعالى أيضًا [خ¦1795] .

وقد مضى هذا الحديث في باب من أهلَّ في زمن النَّبي صلى الله عليه وسلم كإهلال النَّبي صلى الله عليه وسلم [خ¦1559] ، وقد تقدَّم الكلام فيه هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت