فهرس الكتاب

الصفحة 2756 من 11127

1756 - (حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ) بفتح الهمزة والموحدة، بينهما صاد مهملة وآخره غين معجمة، والفَرَج، بفتح الفاء والراء وآخره جيم، وقد مرَّ في باب المسح على الخفين [خ¦202] ، قال (أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ) عبد الله (عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ) بفتح العين وسكون الميم (عَنْ قَتَادَةَ) بن دِعامة (أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ) بعد أن رمى الجمار ونفر من منى (ثُمَّ رَقَدَ رَقْدَةً بِالْمُحَصَّبِ) متعلقٌ بقوله صلَّى، وقوله ثمَّ رقد عطف عليه، والمحصَّب، بفتح الصاد المشددة، اسم مكان متَّسع بين منى ومكَّة، وهو بين الجبلين إلى المقابر، سمِّي به لاجتماع الحصباء فيه بحمل السَّيل إليه (ثُمَّ رَكِبَ إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ) طواف الوداع، وهذا هو موضع التَّرجمة.

فإن قيل ما وجه قوله (( أنَّه صلَّى

ج 8 ص 352

الظُّهر بالمُحَصَّب )) ، ورَمْيُ هذا اليوم يكون بعد الزَّوال؟

فالجواب أنَّه لا بُعْد في هذا؛ لأنَّه صلى الله عليه وسلم رمى فنفر فنزل المحصَّب فصلَّى الظُّهر به. هذا، وقال الإسماعيليُّ تكلَّم أحمد في حديث عَمرو، عن قتادة، ولهذا [1] أتى البخاريُّ بالمتابعة فقال

(تَابَعَهُ) أي تابع عَمرو بن الحارث في روايته لهذا الحديث عن قتادة (اللَّيْثُ) هو ابنُ سعد ذكر هذه المتابعة البزَّار والطَّبراني من طريق عبد الله بن صالحٍ كاتب اللَّيث، عن اللَّيث، قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (خَالِدٌ) هو ابن يزيد السَّكسكي بالمهملتين والكافين (عَنْ سَعِيدٍ) هو ابن أبي هلالٍ، وقد تقدَّما في أوَّل كتاب الوضوء [خ¦136] (عَنْ قَتَادَةَ) بن دعامة.

(أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) وقد ذكر البزَّار والطَّبراني أنَّ خالد بن يزيد تفرَّد بهذا الحديث عن سعيد، وأنَّ الليث تفرَّد به عن خالدٍ، وأنَّ سعيد بن أبي هلالٍ لم يرو عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه غير هذا الحديث كذا في «فتح الباري» .

[1] من قوله (( هذا قال الإسماعيلي .. إلى قوله ولهذا ) )ليست في (خ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت