فهرس الكتاب

الصفحة 2769 من 11127

1767 - (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ) بن عبد الله بن المنذر الحزامي أحد الأئمَّة، وثَّقه ابن معين وابن وضاح والنَّسائي وأبو حاتم والدَّارقطني وتكلَّم فيه أحمد من أجل القرآن، وقال السَّاجي عنده مناكير، وتعقَّب ذلك الخطيب، وقد اعتمده البخاريُّ وانتفى من حديثه.

وروي له التِّرمذي والنَّسائي، قال (حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ) بفتح الضاد المعجمة وسكون الميم، أنس بن عياض اللَّيثي المشهور باسمه وكنيته، قال (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ) بضم العين وسكون القاف الأسدي مولى آل الزُّبير الإمام في المغازي (عَنْ نَافِعٍ) مولى ابن عمر (أَنَّ ابْنَ عُمَرَ) وفي رواية ابن عساكر (رَضِيَ اللهُ عَنْهُما كَانَ يَبِيتُ بِذِي طُوًى) وفي رواية المستملي والحموي (بَيْنَ الثَّنِيَّتَيْنِ) تثنية ثنيَّة، وهي طريق العقبة (ثُمَّ يَدْخُلُ مِنَ الثَّنِيَّةِ الَّتِي بِأَعْلَى مَكَّةَ) .

(وَكَانَ إِذَا قَدِمَ) وفي رواية غير أبي ذرٍّ (حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا، لَمْ يُنِخْ) بضم المثناة التحتية وكسر النون، من أناخ ينيخ، إذا ترك جمله (رَاحِلَتَهُ) الرَّاحلة النَّاقة التي تصلح لأن ترحل، وقيل هي المركب من الإبل ذكرًا كان أو أنثى (إِلاَّ عِنْدَ باب الْمَسْجِدِ) الحرام؛ أي إذا بات بذي طوى ثمَّ أصبح ركب ناقته فلم ينخها إلَّا بباب المسجد الحرام (ثُمَّ يَدْخُلُ فَيَأْتِي الرُّكْنَ الأَسْوَدَ) أي الرُّكن الذي فيه الحجر الأسود (فَيَبْدَأُ بِهِ ثُمَّ يَطُوفُ سَبْعًا) أي سبع مرَّات (ثَلاَثًا سَعْيًا) أي ساعيًا نصب على الحال، ويجوز أن يكون انتصابه على أنَّه صفة لثلاثًا (وَأَرْبَعًا) أي يطوف أربع مرَّات من السَّبع (مَشْيًا) يجوز فيه الوجهان المذكوران في سعيًا (ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ) أي ركعتين من إطلاق اسم الجزء على الكلِّ، وفي رواية الكُشميهني على الأصل (ثُمَّ يَنْطَلِقُ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَيَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ) سبعًا.

(وَكَانَ إِذَا صَدَرَ) أي رجع متوجهًا نحو المدينة (عَنِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ، أَنَاخَ) راحلته (بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنِيخُ بِهَا) واعلم أنَّ النُّزول بذي طوى قبل أن يدخل مكَّة والنُّزول بالبطحاء التي بذي الحليفة عند رجوعه ليس بشيءٍ من مناسك الحجِّ، فإن شاء فعله وإن شاء تركه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت