1769 - (وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى) بن الطباع البصريِّ أخو إسحاق البصري (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) اختلف في حمَّاد هذا فجزم الإسماعيليُّ بأنَّه ابن سلمة، وجزم المزيُّ بأنَّه ابن زيد، وقال الحافظ العسقلانيُّ وهو الظَّاهر؛ لأنَّه لم يذكر حماد بن سلمة في شيوخ محمَّد بن عيسى وذكر حمَّاد بن زيد (عَنْ أَيُّوبَ) السَّختياني (عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَقْبَلَ) من المدينة إلى مكَّة.
(بَاتَ بِذِي طُوًى، حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ دَخَلَ) مكَّة
ج 8 ص 369
(وَإِذَا نَفَرَ) من منى (مَرَّ بِذِي طُوًى) وفي رواية الكُشميهني (وَبَاتَ بِهَا حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ يَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ) قال ابن بطَّال وليس هذا أيضًا من مناسك الحجِّ، وإنَّما يؤخذ منه أماكن نزوله صلى الله عليه وسلم ليتأسَّى به فيها إذ لا يخلو شيءٌ من أفعاله صلى الله عليه وسلم من حكمة، والله أعلم.