1850 - (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ) المذكور سابقًا [خ¦1849] ، قال (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) وفي رواية أبي الوقت (عَنْ أَيُّوبَ) السَّختيانيِّ (عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ بَيْنَا) بغير ميم، كما في الرواية الأولى [خ¦1849] (رَجُلٌ وَاقِفٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ) بلفظ المفرد أيضًا (إِذْ وَقَعَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَوَقَصَتْهُ _ أَوْ قَالَ) شكٌّ من الراوي (فَأَوْقَصَتْهُ _) وفي الرواية السَّابقة (( فأقعصته ) ) [خ¦1849] وقد تقدَّم أن المعنى كسرتْ راحلته عنقه، فإن كان نسبة الوقص إلى الراحلة بسبب الوقوع منها فمجازٌ، وإن كان من الرَّاحلة بعد الوقوع حركةٌ أثَّرتِ الكسرَ بفعلها فحقيقة.
(فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ، وَلاَ تُمِسُّوهُ) بضم المثناة الفوقية وكسر الميم، من الإمساس، ويروى ، بفتح المثناة والميم، من المس (طِيْبًا، وَلاَ تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ وَلاَ تُحَنِّطُوهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا) نصب على الحال، والفرق بينه وبين قوله (( يلبِّي ) )في الرواية السابقة [خ¦1849] أنَّ الفعل يدلُّ على التَّجدد، والاسم على الثُّبوت.