فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 11127

177 - (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) هشام بن عبد الملك الطَيَالسي على ما قاله الأكثرون، وقد مرَّ في باب (( علامة الإيمان حب الأنصار ) ) [خ¦17] ، وفيهم هشام بن عمار ويكنى بأبي الوليد أيضًا، ويروي هو أيضًا عن ابن عيينة، وعنه البخاري أيضًا فيحتمل أن يكون هذا (قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ) وفي رواية (عَنِ) محمد بن مسلم. (الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ) بتشديد الموحدة (بْنِ تَمِيمٍ) الأنصاري (عَنْ عَمِّهِ) عبد الله بن زيد المَازِني رضي الله عنه، ورجال هذا الإسناد أئمة أجلاء، وهم ما بين بصري وكوفي ومدني، وقد أخرج متنه البخاري في البيوع أيضًا [خ¦2056] ، وأخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه في الطهارة أيضًا.

(عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لاَ يَنْصَرِفْ) وفي رواية بمعنى لا ينصرف؛ أي المصلي عن صلاته (حَتَّى) أن (يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا) وإنما ذكر شيئين سماع الصوت ووجدان الريح ليتناول الأصم والأخشم، وقد مر الكلام في هذا الحديث مستوفى في باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن [خ¦137] ، وإنما أورده هنا لدلالته ظاهرًا على حصر النقض بما يخرج من السبيلين، فتأمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت