فهرس الكتاب

الصفحة 3120 من 11127

1991 - 1992 - (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) المِنْقَري _ بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف _ التَّبوذكي، قال (حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ) بضم الواو مصغرًا، هو ابنُ خالد البصري، قال (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ) يحيى بن عمارة الأنصاري المازني، وقد مرَّ في باب تفاضل أهل الإيمان [خ¦22] (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ)

ج 9 ص 537

الخدريِّ (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ نَهَى النَّبِيُّ) وفي رواية أبي ذرٍّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَ) صوم يوم (النَّحْرِ، وَعَنِ الصَّمَّاءِ) بفتح الصاد وتشديد الميم والمد، قال الفقهاء أن يشتملَ بثوبٍ واحدٍ ليس عليه غيره، ثمَّ يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبيه فيبدو منه فرجه.

وتعقِّب هذا التَّفسير بأنَّه لا يشعر به لفظ الصَّماء، والمطابق له ما نقل عن الأصمعيِّ وهو أن يشتملَ بالثَّوب يستر به جميع بدنه بحيث لا يترك فرجة يخرج منها يده حتَّى لا يتمكَّن من إزالة شيء يُؤذيه بيده.

(وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ) وزاد الإسماعيلي من طريق خالد الطحَّان عن عمرو بن يحيى (( لا يواري فرجه بشيء ) )، ومن طريق عبد العزيز بن المختار عن عمرو (( ليس بين فرجه وبين السَّماء شيء ) ).

- (وَعَنْ صَلاَةٍ) وفي رواية ابن عساكر والحمويي والمستملي (بَعْدَ) صلاة (الصُّبْحِ) حتَّى ترتفع الشَّمس (وَ) بعد صلاة (الْعَصْرِ) حتَّى تغيبَ الشَّمس، وهذا الحديث سبق في باب ما يستر من العورة [خ¦367] في أوائل كتاب الصَّلاة، وقد سبق الكلام عليه أيضًا فيه وفي المواقيت [خ¦584] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت