فهرس الكتاب

الصفحة 3172 من 11127

2034 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) التِّنِّيسي، قال (أَخْبَرَنَا مَالِكٌ) الإمام (عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) الأنصاري (عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) الأنصاريَّة (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) كذا في أكثر الرِّوايات، وسقط قوله في رواية النَّسفي والكشميهني، وكذا هو في «الموطآت» كلِّها.

وأخرجه أبو نُعيم في «المستخرج» من طريق عبد الله بن يوسف شيخ البخاري مرسلًا أيضًا، وجزم بأنَّ البخاري أخرجه عن عبد الله بن يوسف موصولًا. وقال التِّرمذي رواه مالك وغير واحد عن يحيى مرسلًا.

وقال أبو عمر في «التمهيد» رواة «الموطأ» اختلفوا في قطعه وإسناده، منهم من يرويه عن مالك، عن يحيى بن سعيد أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومنهم من يرويه عن مالك، عن يحيى بن سعيد،

ج 9 ص 649

عن عمرة، لا يذكر عائشة رضي الله عنها. ومنهم من يرويه عن مالكٍ، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها. وخالفهم يحيى بن يحيى، فرواه عن مالكٍ، عن ابن شهابٍ، عن عمرة.

قال أبو عمر في «التمهيد» وهو غلطٌ وخطأ مفرط لم يتابعه أحد على ذلك، ولا يعرف هذا الحديث لابن شهابٍ لا من حديث مالكٍ، ولا من حديثٍ غيره من أصحاب ابن شهابٍ، بل هو من حديث يحيى بن سعيد، كما أخرجه البخاريُّ رحمه الله.

(أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ) أي في العشر الأواخر من رمضان (فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ) وفي نسخة سقط لفظ (إِذَا أَخْبِيَةٌ) كلمة (( إذا ) )للمفاجأة، وخبر المبتدأ محذوف؛ أي أخبية مضروبة في المسجد أحدها (خِبَاءُ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (وَ) الثَّاني (خِبَاءُ حَفْصَةَ) رضي الله عنها (وَ) الثَّالث (خِبَاءُ زَيْنَبَ) رضي الله عنها.

(فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (آلْبِرَّ) بالمدِّ أو بغير المدِّ كما مرَّ [خ¦2033] (تَقُولُونَ) أي تظنُّون (بِهِنَّ) والعرب تجري تقول في الاستفهام مجرى الظنِّ في العمل، وكان القياس أن يقال تقلن بلفظ جمع المؤنَّث، ولكن الخطاب للحاضرين من الرِّجال والنِّساء، والمفعول الثَّاني لقوله تقولون هو قوله بهنَّ، إذ تقديره ملتبسًا بهن كما تقدَّم [خ¦2033] .

(ثُمَّ انْصَرَفَ) صلى الله عليه وسلم (فَلَمْ يَعْتَكِفْ) ذلك العشر (حَتَّى اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ) وقد تقدَّم مباحث هذا الحديث فيما قبل [خ¦2033] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت