2037 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) هو ابن سعيد، قال (حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ) بضم الزاي مصغَّر زرع (عَنْ خَالِدٍ) الحذَّاء (عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتِ اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ مُسْتَحَاضَةٌ) وفي رواية أبي ذرٍّ ، وهي أمُّ سلمة رضي الله عنها كما وقع في رواية سعيد بن منصور من طريق إسماعيل بن عليَّة عن عكرمة (( أنَّ أمَّ سلمة رضي الله عنها كانت عاكفة وهي مستحاضة ) ).
وفي هذه الرِّواية ردٌّ لقول من قال إنَّ قوله (( امرأة من نسائه ) )أي من النِّساء اللَّواتي لهنَّ به تعلُّق؛ لأنَّه لم ينقل أنَّ امرأة من أزواجه صلى الله عليه وسلم استحاضت. وقد تقدَّم ذكر المستحاضات في عهده صلى الله عليه وسلم، والخلاف فيهنَّ في كتاب الحيض [خ¦309] .
(فَكَانَتْ تَرَى الْحُمْرَةَ وَالصُّفْرَةَ، فَرُبَّمَا وَضَعْنَا) وفي نسخة (الطَّسْتَ تَحْتَهَا وَهْيَ تُصَلِّي) وفيه جواز صلاتها كاعتكافها، لكن مع الأمر من التَّلويث كدائم الحدث. وقد سبق الحديث في كتاب الحيض [خ¦309] .