فهرس الكتاب

الصفحة 3371 من 11127

2156 - (حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ أَبِي عَبَّادٍ) بفتح الحاء المهملة، على وزن فعَّال _ بالتشديد_، وكذا عبَّاد _ بفتح العين المهملة وتشديد الموحدة _ واسمه أيضًا حسَّان. وقد مرَّ في العمرة، وهو من أفراد البخاري، قال أبو حاتم منكر الحديث، وهو بصريٌّ، سكن مكة، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين قال (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) هو بفتح الهاء وتشديد الميم، ابن يحيى.

(قَالَ سَمِعْتُ نَافِعًا يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أنَّ عائِشَةَ رضي الله عنها ساوَمَتْ بَرِيَرةَ) بفتح الموحدة وبراءين أولاهما مكسورة، بنت صفوان كانت لقومٍ من الأنصار وكانت قبطية، واختلف في اسم زوجها، والأصح أن اسمه مُغِيثٌ _ بضم الميم وكسر الغين المعجمة وفي آخره ثاء مثلثة _ وقيل مِقسم، وقيل معتب، اسم فاعل من التَّعتيب، وذكرها الذَّهبي في «الصحابيات» ؛ أي طلب شراءها من أهلها.

(فَخَرَجَ) أي النَّبي صلى الله عليه وسلم (إِلَى الصَّلاَةِ) وقبله تقدير بعد قوله (( ساومت بريرة ) )أي طلب عائشة رضي الله عنها من أهل بريرة أن يبيعوهَا لها، فقالوا نبيعها لك على أنَّ ولاءها لنا وأرادت أن تخبرَ بذلك النَّبي صلى الله عليه وسلم فخرج إلى الصَّلاة.

(فَلَمَّا جاءَ) أي النَّبي صلى الله عليه وسلم من الصَّلاة (قَالَتْ إنَّهُمْ أبَواْ أَنْ يَبِيْعُوهَا إِلاَّ أنْ يَشْتَرِطُوا الوَلاَء) أي لهم (فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ) قال همَّام (قُلْتُ لِنَافِعٍ حُرًّا كَانَ زَوْجُهَا أَوْ عَبْدًا قَالَ) أي نافع (مَا يُدْرِينِي) كلمة ما استفهامية؛ أي أيُّ شيءٍ يدريني؛ أي يعلمني ذلك، وفي كون زوجه حرًّا أو عبدًا خلاف، وقد مرَّ تفصيله في باب (( البيع والشِّراء على المنبر ) )، في كتاب (( الصلاة ) ) [خ¦456] .

فائدة وفي «معجم الطبراني» من حديث عبد الملك بن مروان قال كنت أجالس بريرةَ بالمدينة فكانت تقول لي

ج 10 ص 263

يا عبد الملك إنِّي أرى فيك خصالًا، وإنك لخليقٌ أن تلي هذا، فإن وليته فاحذر الدُّنيا، فإنِّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( إنَّ الرجلَ ليدفع عن باب الجنَّة بعد أن ينظرَ إليها بملءِ محجمةٍ من دمٍ يريقهُ من مسلم بغير حقٍّ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت