2186 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) قال (أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ) بضم الحاء المهملة وفتح الصاد المهملة وبالنون على صيغة التَّصغير، مولى عَمرو بن عثمان بن عفان رضي الله عنه
ج 10 ص 306
مات سنة خمس وثلاثين ومائة.
(عَنْ أَبِي سُفْيَانَ) مشهور بكنيته حتَّى قال الحاكم والنَّووي لا يعرف اسمه، وقال الكلاباذي اسمه قُزْمان _ بضم القاف وسكون الزاي _، وكذا روى أبو داود عن شيخه القعنبي في «سننه» .
(مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ) هو عبد الله بن أبي أحمد بن جَحْش _ بفتح الجيم وسكون المهملة وبالمعجمة _ الأسديُّ المدني، ابن أخي زينب بنت جحش، أمِّ المؤمنين رضي الله عنها.
وحكى الواقديُّ أنَّ أبا سفيان كان مولى لبني عبد الأشهل، وكان يجالس عبد الله بن أبي أحمد فنسب إليه.
(عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ) وقد مرَّ تفسيرهما [خ¦2171] [خ¦2183 قبل] ، وفسَّر هنا المزابنة بقوله (وَالْمُزَابَنَةُ اشْتِرَاءُ الثَّمَرِ) بالمثلثة (بِالتَّمْرِ) بالمثناة الفوقية (فِي رُؤوسِ النَّخْلِ) زاد ابن مهدي عن مالك عند الإسماعيلي لفظ (( كيلًا ) )، وهو موافقٌ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما الذي قبله.
وقد وقع في «الموطأ» في هذا الحديث تفسير المحاقلة بقوله (( والمحاقلة كراء الأرض ) )، وكذا وقع في رواية مسلم، ورجال إسناد هذا الحديث كلُّهم مدنيون إلَّا شيخ البخاريِّ. وليس لداود هذا ولا لشيخه في البخاريِّ سوى هذا الحديث، وآخر في الباب الذي يليه [خ¦2190] .
والحديث أخرجه مسلم في (( البيوع ) )، وابن ماجه في (( الأحكام ) ).