فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 11127

199 - (حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ) بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح اللام، القَطَواني البجلي، وقد مر في أول كتاب العلم [خ¦62] (قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ) أي كما في رواية، أبو محمد، المارّ في أول كتاب الإيمان [خ¦9] (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (عَمْرُو بْنُ يَحْيَى) بفتح الواو (عَنْ أَبِيهِ) يحيى (قَالَ كَانَ عَمِّي) هو عمرو بن أبي حسن، وقد تقدم كلهم [خ¦22] (يُكْثِرُ مِنَ الْوُضُوءِ، فقَالَ) وفي رواية (لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ) الأنصاري رضي الله عنه.

(أَخْبِرْنِي كَيْفَ رَأَيْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ فَدَعَا بِتَوْرٍ) مملوء أو فيه شيء (من مِنْ مَاءٍ، فَكَفَأَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا ثَلاَثَ مِرَارٍ) وفي رواية (ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي التَّوْرِ) ثمَّ أخرجها ففيه حذف، وقد صرح به مسلم في روايته (فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ) أي بعد أن استنشق أو الاستنثار بمعنى الاستنشاق (ثَلاَثَ مَرَّاتٍ) وفي رواية .

(مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ) أي حال كون المضمضة والاستنشاق من غرفة واحدة، والمعنى جمع بينهما ثلاث مرات، كل مرة من غرفة (ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ) بالإفراد (فَاغْتَرَفَ بِهَا) وفي رواية بالتثنية (فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ) وفي رواية وهو يتعلق بالاغتراف والغسل على سبيل التنازع؛ لأن الغسل ثلاثًا لا يمكن باغتراف واحد.

(ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مَاءً فَمَسَحَ رَأْسَهُ، فَأَدْبَرَ) وفي رواية بالواو (به) أي بالماء، وفي رواية (وَأَقْبَلَ) واحتج به الحسن بن حَيٍّ وغيره على البداءة بمؤخر الرأس، وفيه نظر؛ لأن الواو لا تدل على الترتيب، وقد سبقت الرواية بتقديم الإقبال، وإنما اختلف فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في التأخير والتقديم ليُرِيَ أمته السَّعَة في ذلك والتيسير.

(ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ) مع كعبيه (فَقَالَ) أي عبد الله بن زيد رضي الله عنه، وفي رواية بالواو (هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ) وهذه الزيادة صريحة في رفع الحديث، وإن كان أول سياقه يدل عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت