2210 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) التِّنِّيسي، قال (أَخْبَرَنَا مَالِكٌ) الإمام (عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ حَجَمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو طَيْبَةَ) واسمه دينار (فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ، وَأَمَرَ أَهْلَهُ أَنْ يُخَفِّفُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ) بفتح الخاء المعجمة، هو ما يقرِّره السيِّد على عبده أن يؤدِّيه مُيَاومة أو مُشَاهرة أو مُسَانهة. وروي أن النَّبي صلى الله عليه وسلم سأله (( كم ضريبتك؟ ) )فقال ثلاثة آصع، فوضع عنه صاعًا.
وقد مضى هذا الحديث بعينه إسنادًا ومتنًا فيما مضى من كتاب (( البيوع ) )، في باب (( ذكر الحجَّام ) ) [خ¦2102] غير أنَّ هناك (( حجم أبو طيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ).
ووجه دخوله في التَّرجمة من حيث كونُه صلى الله عليه وسلم لم يشارطه على أجرته اعتمادًا على العرف في مثله.