فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 11127

210 - (حَدَّثَنَا) وفي رواية بالواو (أَصْبَغُ) بفتح الهمزة والموحدة وبالغين المعجمة هو ابن الفرج (قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ)

ج 2 ص 245

هو عبد الله (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالتوحيد (عَمْرٌو) هو كما في رواية، وهؤلاء الثلاثة مصريون وقد تقدموا (عَنْ بُكَيْرٍ) بالموحدة مصغرًا هو ابن عبد الله الأشج التابعي المدني المخزومي، قال ابن معين ما ينبغي لأحد أن يفوق بُكيرًا في الحديث.

(عَنْ كُرَيْبٍ) بالتصغير أيضًا هو ابن أبي مسلم الهاشمي، مولاهم، المدني أبو رشدين، مولى ابن عباس رضي الله عنهم، وقد مر في باب التخفيف في الوضوء [خ¦138] (عَنْ) أم المؤمنين (مَيْمُونَةَ) رضي الله عنها، والنصف الأول من هذا الإسناد مصريون، والنصف الآخر مدنيون، وقد أخرج متنه مسلم أيضًا في الطهارة.

(أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ عِنْدَهَا كَتِفًا) أي لحم كتف (ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ) ففي الحديث عدم الوضوء من أكل اللحم، وليس فيه ذكر المضمضة التي ترجم بها، فقيل أشار بذلك إلى أنها غير واجبة بدليل تركها في هذا الحديث مع أن المأكول دَسَم يحتاج إلى المضمضة منه، فتركها لبيان الجواز.

وقال الكِرماني إن النسخة التي عليها خط الفِرَبري هذا الحديث فيها في الباب السابق، وليس في هذا الباب إلا الحديث الأول، وهو ظاهر.

وقال محمود العيني هذا بلا شك من النساخ الجهلة؛ لأن غالب من يستنسخ هذا الكتاب يستعمل ناسخًا حَسَنَ الخط، وغالب من يكون خطه حَسَنًا لا يخلو عن الجهل ولو كتبَ كلُّ فنٍّ أهلُه لَقَلَّ الغلطُ والتصحيف. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت