2337 - (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) بن راهُويَه، قال (أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ) الدِّمشقي (عَنِ الأَوْزَاعِيِّ) عبد الرَّحمن بن عمرو، أنَّه (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (يَحْيَى) بنُ أبي كثيرٍ (عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنْ عُمَرَ) أي ابن الخطَّاب (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ اللَّيْلَةَ) نصب بقوله (أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي) هو جبريلُ عليه السَّلام كما صرَّح بذلك في رواية البيهقيِّ. ويحتملُ أن يكون هو إسرافيلُ عليه السَّلام؛ لأنَّه أيضًا نزل إليه صلى الله عليه وسلم مدَّة، كما ورد في الخبرِ.
(وَهْوَ بِالْعَقِيقِ) والمراد وادي العقيق، وهو بقربِ البقيع بينه وبين المدينة أربعة أميالٍ (أَنْ صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ)
ج 11 ص 101
قال الِكَرْمانيُّ ظاهره أنَّ هذه الصَّلاة صلاة الإحرام، وقيل كانت صلاة الصُّبح (وَقُلْ عُمْرَةٌ فِي حَجَّةٍ) بالرفع؛ أي قل هذه عمرة مندرجةٌ في حجَّة، أو مع حجَّة، ويُروَى بالنَّصب؛ أي قل جعلتها عمرة في حجَّة، وقد تقدَّم وجه دخول هذا الحديث في الباب آنفًا.