فهرس الكتاب

الصفحة 3966 من 11127

2532 - (حَدَّثَنَا) وفي رواية بالإفراد (شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ) بفتح العين وتشديد الموحدة، أبو عمرو الكوفي، قال (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ) بضم الحاء وفتح الميم، ابن عبد الرَّحمن الرُّؤاسي من قيس غيلان الكوفي، وقد مرَّ في «الكسوف» [خ¦1041] (عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْسٍ) أنَّه (قَالَ لَمَّا أَقْبَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَمَعَهُ غُلاَمُهُ وَهْوَ يَطْلُبُ الإِسْلاَمَ) جملة حاليَّة يحتمل أن يكون حقيقة، وأنَّه لم يسلم وأسلم بعد، ويحتمل أن يكون المراد يظهر الإسلام.

(فَضَلَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ) أصله التَّعدية بالحرف، كما قال في الطَّريق الأولى «ضلَّ كل واحد منهما من صاحبه» [خ¦2530] ، فيكون نصب «صاحبه» هنا بنزع الخافض، كما في قوله تعالى {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ} [الأعراف 155] أي من قومه.

قال الكرماني وقد جاء متعدِّيًا بنفسه في الأشياء الثَّابتة، كما يُقال ضللت المسجد والدَّار، إذا لم يَعرف موضعهما انتهى. وهذا من باب التوسُّع كما يُقال دخلت المسجد والدَّار.

هذا وقال الحافظ العسقلاني ولو كانت الرِّواية فعداه بالهمز لم يحتج إلى تقدير، وقد ثبت كذلك في بعض الرِّوايات.

(بِهَذَا) أي حدَّث بهذا الحديث المذكور (وَقَالَ أَمَا إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُ حُرٌّ لِلَّهِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت