232 - (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ) بفتح العين، وليس في شيوخ البخاري عمر بن خالد بدون الواو (قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ) هو ابن معاوية، أبو خيثمة الكوفي، وقد سبق ذكرهما في باب الصلاة من الإيمان [خ¦40] (قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ) بكسر الميم غير منصرف، ولم يذكر جد عمرو في هذا الحديث الذي رواه، عن عائشة، من خمسة أوجه إلا في هذا الوجه، وفي هذا الوجه نكتةٌ أخرى وهي أن فيه الإخبار عن سليمان، عن عائشة أنها كانت تغسل على سبيل الغَيْبة، وفي الأوجُه الأربعة الإخبار عنها على سبيل التكلم.
(عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ) السابق (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ) وفي رواية ابن عساكر (صلى الله عليه وسلم) قالت عائشة رضي الله عنها، وإنما قدَّر القول هنا؛ ليلتئم قوله (ثُمَّ أَرَاهُ) بما قبله؛ أي أبصر الأثر (فِيهِ) أي في الثوب، والمراد أثر الغسل الذي يدل عليه قوله (تغسل المني من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم) ، وفي بعض النسخ بدون الضمير، فالمعنى حينئذ أرى في الثوب.
(بُقْعَةً
ج 2 ص 311
أَوْ بُقَعًا) فعلى هذه النسخة يكون قوله (بقعة) منصوبًا على المفعولية، وأما على الأولى فيكون نصبه على البدلية، ثمَّ قوله الظاهر أنه من كلام عائشة رضي الله عنها، ويحتمل أن يكون شكًا من سليمان، أو من راوٍ غيره، والله أعلم.