2574 - (حَدَّثَنَا) وفي رواية بالإفراد (إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى) أي ابن يزيدٍ الفرَّاء الرَّازيُّ،
ج 12 ص 19
يعرف بالصَّغير، قال (حَدَّثَنَا عَبْدَةُ) بفتح العين المهملة وسكون الموحدة، هو ابنُ سليمان، وقد مرَّ في «الصَّلاة» [خ¦434] . قال (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) هو ابنُ عروة (عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزُّبير بن العوَّام (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ) من التَّحرِّي، وهو القصدُ والاجتهاد في الطَّلب، والعزم على تخصيصِ الشَّيء بالفعل والقول.
(بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ) أي يوم نوبتها رضي الله عنها (يَبْتَغُونَ) جملة حاليَّة؛ أي يطلبون، من البغية، وهو الطَّلب (بذلك أَوْ يَتَّبِعُونَ بِذَلِكَ) بالتاء المثناة الفوقية المشدَّدة وكسر الباء الموحدة وبالعين المهملة، من الاتِّباع، وقوله بذلك؛ أي بتحرِّيهم بهداياهم يوم عائشة رضي الله عنها؛ يعني يوم يكون النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عند عائشة رضي الله عنها في يوم نوبتها.
(مَرْضَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بفتح الميم، مصدر ميمي؛ بمعنى الرِّضا. وفي الحديث جواز تحرِّي الرَّجل في الإهداء ابتغاء مرضات المهدى إليه.
وفيه الدَّلالة على فضيلة عائشة رضي الله عنها.
ومطابقته للتَّرجمة تؤخذ من معنى الحديث، وهو واضحٌ لمن له تأمَّل، والحديث أخرجه مسلم في «الفضائل» ، والنَّسائيُّ في «عشرة النِّساء» .