فهرس الكتاب

الصفحة 4115 من 11127

2634 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ) هو ابنُ عبد المجيد البصريُّ، قال (حَدَّثَنَا أَيُّوبُ) هو السَّختياني (عَنْ عَمْرٍو) هو ابنُ دينار المكي (عَنْ طَاوُسٍ) هو ابنُ كَيْسَان اليماني، أنَّه (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَعْلَمُهُمْ بِذَاكَ؛ يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى أَرْضٍ تَهْتَزُّ زَرْعًا) من الاهتزاز، وهو التَّحرك، والمعنى إلى أرضٍ تتحرَّك وترتاح لأجل الزرع الذي عليها، وكلُّ من خفَّ لأمرٍ وارتاح له فقد اهتزَّ.

(فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (لِمَنْ هَذِهِ؟ فَقَالُوا اكْتَرَاهَا فُلاَنٌ، فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (أَمَا إِنَّهُ لَوْ مَنَحَهَا إِيَّاهُ، كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا أَجْرًا مَعْلُومًا) أي لو أعطاها المالك فلانًا المكتري على طريق المنحة لكان خيرًا له؛ لأنَّه أكثر ثوابًا، ولأنهم كانوا يتنازعون في كراءِ الأرض، أو لأنَّه كره لهم الافتتان بالزِّراعة لئلا يقعدوا بها عن الجهاد، فافهم.

وقد مضى الحديث أيضًا في «المزارعة» [خ¦2330] .

ومطابقته للترجمة في قوله (( أما إنَّه لو منحها إياه كان خيرًا له ) )فإنَّه يدلُّ على فضل المنيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت