فهرس الكتاب
2633 - (وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ) ظاهره التَّعليق، ويحتمل أن يكون معطوفًا على الذي قبله فيكون موصولًا، وقد صرَّح الإسماعيليُّ وأبو نُعيم بوصله (حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ) قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (الزُّهْرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد أيضًا (عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ) من الزيادة (قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ) رضي الله عنه قال (جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنِ الْهِجْرَةِ، فَقَالَ وَيْحَكَ إِنَّ الْهِجْرَةَ شَأْنُهَا شَدِيدٌ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ، قَالَ نَعَمْ، قَالَ فَتُعْطِي صَدَقَتَهَا، قَالَ نَعَمْ، قَالَ فَهَلْ تَمْنَحُ مِنْهَا شَيْئًا. قَالَ نَعَمْ، قَالَ فَتَحْلُبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا) أي يوم نوبة شربها، وذلك لأنَّ الحلب يومئذٍ أوفق للناقة، وأرفق للمحتاجين.
(قَالَ فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِرَكَ) أي لن ينقصك من الوتر، وهو النَّقص قال تعالى {وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} [محمد 35] أي لن
ج 12 ص 141
ينقصكُم من أعمالكم، ويروى من الترك، من باب الافتعال.
(مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا) وقد مضى الحديث في كتاب «الزكاة» ، في باب زكاة الإبل مع مباحثه [خ¦1452] .
ومطابقته للترجمة في قوله (( فهل تمنح منها؟ قال نعم ) )فإنَّ فيه إثبات فضيلةِ المنيحة.