فهرس الكتاب

الصفحة 4164 من 11127

2663 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَبَّاحٍ) بتشديد الموحدة، وقد مرَّ في الصَّلاة [خ¦576] ، قال (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ) أبو زياد الأسديُّ مولاهم الخلقانيُّ الكوفيُّ، قال (حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) بضم الموحدة (عَنْ) جدِّه (أَبِي بُرْدَةَ) بضم الموحدة أيضًا، واسمه الحارث، ويقال عامر، ويقال اسمه كنيته (عَنْ) أبيه (أَبِي مُوسَى) عبد الله بن قيس الأشعريِّ رضي الله عنه، أنَّه قال (سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا) قال الحافظ العسقلانيُّ يمكن أن يفسَّرا بمن فسَّر في حديث أبي بكرة رضي الله عنه بناءً على اتَّحاد القصة.

(وَيُطْرِيهِ) بضم الياء، من الإطراء، وهو المبالغةُ في المدح، ومجاوزة الحدِّ فيه (فِي مَدْحِهِ) وقال الحافظ العسقلانيُّ الإطراءُ مدحُ الشَّخص بزيادةٍ على ما فيه.

(فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (أَهْلَكْتُمْ، أَوْ قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ) شكٌّ من الرَّاوي، وإنَّما قال أهلكتُم؛ لأنَّه ربما يغترُّ الرَّجل الممدوح، ويرى أنَّه عند الناس كذلك، فيحصل له العُجب.

ومطابقته للترجمة في قوله ويطريه في مدحه، وذلك ظاهرٌ، وقال الحافظ العسقلانيُّ وليس في الحديث ما زاده في الترجمة من قوله (( وليقل ما يعلم ) )وكأنَّه ذهب إلى اتِّحاد حديثي أبي بكرة وأبي موسى رضي الله عنهما، وقد قال في حديث أبي بكرة (( إن كان يعلم ذلك منه ) ).

وقال العينيُّ أخذًا من الكرماني الذي يُطنب لا بدَّ أن يقول بما لا يعلم؛ لأنَّه لا يطَّلع على سريرته وخلواته، فيقتضي أن لا يُطنب، ثمَّ هذا الحديث بمعنى الحديث السَّابق؛ لأنَّهما متَّحدان في المعنى، وأشار به إلى أنَّ الثَّناء على الرَّجل في وجهه لا يُكره، وإنَّما يكره الإطناب في ذلك، فلذلك ذكر

ج 12 ص 271

هذه الترجمة، كما سبق الإشارة إليه.

والحديثُ أخرجهُ المؤلِّف في «الأدب» [خ¦6060] ، ومسلمٌ في آخر الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت