فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 11127

245 - (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ) أي كما في رواية، وهو أخو أبي بكر بن أبي شيبة (قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) بفتح الجيم، هو ابن عبد الحميد (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابن المعتمر (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) شقيق الحضرمي، وقد تقدم ذكرهم في باب من جعل لأهل العلم أيامًا [خ¦70] (عَنْ حُذَيْفَةَ) أي ابن اليمان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد تقدم في باب قول المحدث [ذكره البخاري تعليقًا] ، ورجال هذا الإسناد كلهم كوفيون إلا حُذيفة فإنه عراقي، وقد مات بالمدائن.

وقد أخرج متنه المؤلِّف في الصلاة [خ¦889] ، وفصل صلاة الليل أيضًا [خ¦1136] ، وأخرجه مسلم، وأبو داود، وابن ماجه في الطهارة، والنسائي فيه، وفي الصلاة أيضًا.

(قَالَ) أي إنَّه قال (كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ) أي في الليل للصلاة يدل عليه رواية البخاري في الصلاة بلفظ (( إذا قام للتهجد ) )، ولمسلم نحوه، وحديث ابن عباس رضي الله عنهما يدل عليه أيضًا (يَشُوصُ) بالشين المعجمة والصاد المهملة.

قال ابن سيده شاص الشيءَ شوصًا غسله، وشاص فاه بالسواك شوصًا غسله، وقيل أمرَّه على أسنانه من سفل إلى علو، وقيل هو أن يطعن به فيها، وقد شاصه شوصًا وشوصانًا دَلَكه، وشاص الشيء زعزعه.

وفي (( الجامع ) )كل شيء غسلته فقد شصته، وقال أبو عبيد شصته نقَّيته، وقال ابن عبد البر

ج 2 ص 370

هو الحك.

وقال الخطابي الشوص دلك الأسنان عرضًا، وقيل الشوص هو المَوْص، وهو غسل الشيء في لين ورفق.

وفي (( الغريبين ) )كل شيء غسلته فقد شُصْتَه ومُصْتَه، فالمعنى يدلك، أو يغسل، أو يحك.

(فَاهُ بِالسِّوَاكِ) لأن النوم يقتضي تغير الفم لما يتصاعد إليه من أبخرة المعدة، والسواك آلة تنظيفه، فيستحب عند مقتضاه، ثمَّ إن قوله (إذا قام) ظاهره يقتضي تعليق الحكم بمجرد القيام، ولفظة (كان) تدل على المداومة والاستمرار، لكن المراد كما عرفت هو القيام للصلاة، فَتذكَّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت