2700 - (وَقَالَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ) هو أبو حذيفة النَّهدي، وقد مرَّ في «العتق» [خ¦2519] (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ)
ج 12 ص 392
هو الثَّوري (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) هو السبيعي (عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما صَالَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَلاَثَةِ أَشْيَاءَ عَلَى أَنَّ مَنْ أَتَاهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ رَدَّهُ إِلَيْهِمْ، وَمَنْ أَتَاهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَرُدُّوهُ، وَعَلَى أَنْ يَدْخُلَهَا مِنْ قَابِلٍ) أي من عام قابلٍ (وَيُقِيمَ بِهَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، وَلاَ يَدْخُلَهَا إِلاَّ بِجُلُبَّانِ السِّلاَحِ السَّيْفِ وَالْقَوْسِ وَنَحْوِهِ، فَجَاءَ أَبُو جَنْدَلٍ) بفتح الجيم وسكون النون وفتح المهملة وباللام، قال ابنُ بكار اسمُ أبي جندل العاصي، مات في خلافة عمر رضي الله عنه (يَحْجُلُ) بفتح الياء وسكون الحاء المهملة وضم الجيم؛ أي يمشي مشيَ الحجلة الطَّير المعروف، وقيل أي يمشي مشية المقيَّد، والأصل فيه أن يرفع رجلًا ويقوم على أخرى، وذلك أنَّ المقيَّد لا يمكنه أن ينقلَ رجليه معًا، وقيل هو أن يقاربَ خطوه وهو مشية المقيَّد، ويقال فلانٌ يحجلُ في مشيته؛ أي يتبخترُ، وروي (فِي قُيُودِهِ فَرَدَّهُ إِلَيْهِمْ) يريد ردَّه إلى أبيه سهيل بن عَمرو، وهذا التَّعليق وصله أبو عَوانة في «صحيحه» ، ووصله أيضًا البيهقي والإسماعيلي وغيرهما، ومطابقته للتَّرجمة ظاهرة.
(قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ) هو البخاري نفسه (لَمْ يَذْكُرْ مُؤَمَّلٌ) بلفظ المفعول من التأميل، هو ابن هشام بن إسماعيل البصري، وقد مرَّ في «التَّهجد» [خ¦1143] (عَنْ سُفْيَانَ أَبَا جَنْدَلٍ، وَقَالَ إِلاَّ بِجُلُبِّ السِّلاَحِ) يعني أنَّ مؤملًا تابع موسى بن مسعود في رواية هذا الحديث عن سفيان الثَّوري لكنَّه لم يذكر قصَّة أبي جندلٍ وقال إلَّا بجلب السِّلاح بدل قوله إلَّا بجلبَّان السِّلاح، وقد مرَّ أنَّ جُلُب بضم الجيم واللام وتشديد الموحدة، وقال الخطَّابي بتخفيف الباء، جمع جلبة.
وطريق مؤمِّل هذه وصلها أحمد في «مسنده» عنه، وفيها تصريحُ سفيان بتحديث أبي إسحاق له، وبتحديث البراء بن عازبٍ رضي الله عنه لأبي إسحاق، والله أعلم.