2702 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) أي ابن مسرهد، قال (حَدَّثَنَا بِشْرٌ) بكسر الموحدة وسكون الشين المعجمة، قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ بُشَيْرِ) بضم الموحدة وفتح الشين المعجمة (ابْنِ يَسَارٍ) ضدُّ اليمين،
ج 12 ص 394
المدني مولى الأنصار (عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ) بفتح الحاء المهملة وسكون المثلثة، واسم أبي حثمة عامر بن ساعدة، أبو يحيى الأنصاري الحارثي المدني الصَّحابي رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ انْطَلَقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ) الأنصاري الحارثي الذي قتله اليهود بخيبر، ابن أخي محيصة.
(وَمُحَيِّصَةُ) بضم الميم وفتح الحاء المهملة وتشديد الياء التحتانية وتخفيفها وبالصاد (ابْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ) كذا في رواية البخاري هنا، وعند جميع أصحاب الكتب كابن عبد البرِّ وابن الأثير وغيرهما محيصة بن مسعود بن كعب عامر بن عديِّ الحارثي لم يذكروا زيدًا.
(إِلَى خَيْبَرَ، وَهْيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ) ويروى والمراد مصالحة أهلها اليهود مع المسلمين، وهذا الحديث أخرجه المؤلِّف في «الجزية» [خ¦3173] عن مسدَّد أيضًا بهذا السَّند أيضًا عن سهل بن أبي حثمة قال انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيد إلى خيبر، وهي يومئذٍ صلح فتفرَّقا فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحَّط في دمه قتيلًا فدفنه، ثمَّ قدم المدينة فانطلق عبد الرَّحمن بن سهل ومحيصة وحويصة ابنا مسعود إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرَّحمن يتكلَّم فقال كبِّر كبِّر، وهو أحدث القوم فسكت، فتكلَّما فقال أتحلفون وتستحقُّون قاتلكم أو صاحبكم؟ قالوا وكيف نحلف ولم نشهد ولم نر؟ قال فتبرِّئكم يهود بخمسين، فقالوا كيف نأخذ أيمان قوم كفَّار؟ فعقله النَّبي صلى الله عليه وسلم من عنده.
وأخرجه في «الأدب» [خ¦6142] ، و «الدِّيات» [خ¦6898] ، و «الأحكام» أيضًا [خ¦7192] . وأخرجه مسلم في «الحدود» ، وأبو «داود» في الدِّيات. وكذا التِّرمذي فيه، والنَّسائي في «القضاء» و «القسامة» ، وابن ماجه في «الدِّيات» .
ومطابقته للتَّرجمة ظاهرة.