2765 - (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ) مصغَّر عبد، واسمه في الأصل عبد الله، يكنى أبا محمَّد الهباري القرشي الكوفي، وهو من أفراد البخاري، وقد مرَّ في الحيض [خ¦317] ، قال (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) حمَّاد بن أسامة، وقد مرَّ غير مرةٍ [خ¦92] [خ¦147] [خ¦196] (عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزُّبير بن العوام.
(عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا {وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء 6] قَالَتْ) أي في تفسير هذه الآية (أُنْزِلَتْ فِي وَالِي الْيَتِيمِ) وفي رواية المُسْتَملي (أَنْ يُصِيْبَ مِنْ مَالِهِ) بدل من قوله في والي اليتيم (إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا، بِقَدْرِ مَالِهِ بِالْمَعْرُوفِ) أي إذا كان وليًا لليتيم يأخذ من ماله بالقسط، وقال الكرمانيُّ
ج 13 ص 97
ويروى بفتح اللام؛ أي بقدر الذي له من العُمَالة، وقوله {بِالْمَعْرُوفِ} بيانٌ له، ومطابقته للتَّرجمة ظاهرة.