2770 - (حَدَّثَنَا) وفي نسخة بالإفراد (مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ) أبو يحيى الذي يقال له صاعقة، وهو من مشايخ البخاريِّ وأفراده، قال (أَخْبَرَنَا رَوْحُ) بفتح الراء (ابْنُ عُبَادَةَ) بضم العين وتخفيف الموحدة، وقد مر في الإيمان [خ¦47] ، قال (حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد(عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما
ج 13 ص 116
أَنَّ رَجُلًا)هو سعد بن عبادة [خ¦2756] ، وقد تقدَّم (قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أُمَّهُ تُوُفِّيَتْ، أَيَنْفَعُهَا إِنْ تَصَدَّقْتُ) أي تصدُّقي (عَنْهَا؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّ لِي مِخْرَافًا) بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة، وقد تقدَّم [خ¦2756] (فَأَنَا أُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا) والحديث قد مرَّ في باب إذا قال أرضي أو بستاني صدقة [خ¦2756] ، وفي باب الإشهاد في الوقف [خ¦2762] .
ومطابقته للترجمة مثل مطابقة الحديث السابق، فإن قيل بيرحاء كان علمًا مشهورًا، فلا يحتاج إلى التَّحديد. وأمَّا المِخْراف فهو اسم جنسٍ، فلا بدَّ من التَّحديد، فالجواب أنَّه تعيَّن بإضافته إلى المتصدِّق به إذ لم يكن له سواهُ، والله أعلم.