فهرس الكتاب

الصفحة 4372 من 11127

2794 - (حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ) بفتح القاف وكسر الموحدة، هو ابنُ عقبة، وقد تكرَّر ذكره [خ¦34] [خ¦299] [خ¦368] [خ¦503] قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو الثَّوري (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) بالحاء المهملة وبالزاي، مسلمة بن دينار المدني، وأبو حازم الذي روى عن أبي هريرة، هو سلمان الكوفي (عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ الرَّوْحَةُ وَالْغَدْوَةُ) بلام التَّعريف في كليهما، وفي رواية مسلم (( غَدْوة

ج 13 ص 192

أو رَوْحة )) وفي رواية الطَّبراني من طريق أبي غسَّان، عن أبي حازم (( لروحة ) )بلام التَّأكيد.

(فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) وفي رواية مسلم (( خيرٌ من الدُّنيا وما فيها ) )، والمعنى واحدٌ، والحديث أخرجه مسلم في الجهاد، وكذا النَّسائي وابن ماجه.

ومطابقة الأحاديث للتَّرجمة ظاهرةٌ.

تتمة روى ابن المبارك في كتاب «الجهاد» من مُرْسَل الحسن قال بعثَ رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشًا فيهم عبد الله بن رواحة، فتأخَّر ليشهد الصَّلاة مع النَّبي صلى الله عليه وسلم فقال له النَّبي صلى الله عليه وسلم (( والَّذي نفسي بيدِه لو أنفقتَ ما في الأرض ما أدركت فضل غدوتهم ) ).

وهذا يؤيِّد الوجه الثَّاني من الوجهين اللَّذين ذكرهما ابنُ دقيق العيد.

وأخرج أحمد في «مسنده» ، والطَّبراني في «الكبير» من حديث أبي أمامة رضي الله عنه مطولًا، وفيه (( والذي نفسي بيده لغدوة أو روحة في سبيل الله خيرٌ من الدُّنيا وما فيها، ولَمَقَامُ أحدِكم في الصَّفِّ خيرٌ من صلاته ستين سنةً ) )، وإسناده ضعيفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت