2902 - (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ) أبو الحسن الخزاعي المروزي، قال (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) هو ابن المبارك، قال (أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ) هو عبد الرَّحمن بن عمرو (عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ) ابن أخي أنس بن مالك،
ج 13 ص 423
واسم أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري.
(عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه قال (كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَتَتَرَّسُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتُرْسٍ وَاحِدٍ) وذلك لأنَّ الرَّامي يحتاج إلى من يستره لشغله بيديه جميعًا بالرَّمي، فالنَّبي صلى الله عليه وسلم كان يستره بترسه؛ لئلا يرى.
(وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ حَسَنَ الرَّمْيِ، فَكَانَ إِذَا رَمَى تَشَرَّفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يقال تشرَّف الرَّجل إذا تطلَّع على شيءٍ من فوق، ويقال استشرف الشَّيء إذ رفع البصر ينظر إليه، ويروى بضم الياء من الإشراف.
(فَيَنْظُرُ إِلَى مَوْضِعِ نَبْلِهِ) روي أنَّه انكسر في يده قوسان أو ثلاثة، وفي رواية (( أنَّه كان يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنصرف فيصيبك العدو، ونحري دون نحرك ) ).
ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، وسيأتي بأتمَّ من هذا في غزوة أحدٍ إن شاء الله تعالى [خ¦4064] .