فهرس الكتاب

الصفحة 4548 من 11127

2904 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) المعروف بابن المديني، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابن عيينة (عَنْ عَمْرٍو) هو ابن دينار (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن مسلم بن شهاب (عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ) بالحاء والدال المهملتين والثاء المثلثة المفتوحات، قيل إنَّ له صحبة، وقد مرَّ في (( الزَّكاة ) ) [خ¦2134] .

(عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ) بفتح النون وكسر الضاد المعجمة، وبنو النَّضير وبنو قريظة بطنان من اليهود (مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ) من الفيء، وهو ما حصل للمسلمين من أموال الكفَّار من غير حربٍ ولا جهاد (مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ) من الإيجاف، وهو الإسراع في السَّير، يقال وَجَف البعير يَجِف وَجْفًا ووَجِيفًا، وهو ضربٌ من سيره، وأوجفه صاحبه إذا سار به ذلك السَّير. وقال ابن فارس أوجف أعنق في السَّير، والمعنى لم يعملوا فيه سعيًا.

(بِخَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ) وهي الإبل

ج 13 ص 425

التي تركب، غلب عليها كما غلب الرَّاكب على راكبه، وكانت غزوة بني النَّضير سنة أربعٍ، وقال الزُّهري سنة ثلاثٍ.

(فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً) أي فكانت أموال بني النَّضير لرسول الله صلى الله عليه وسلم على الخصوص لا يشاركه فيها أحدٌ (فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِ، ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ فِي السِّلاَحِ وَالْكُرَاعِ) بضم الكاف، اسم للخيل (عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ) والعُدَّة بالضم وتشديد الدال، ما يعدُّ لحوادث الدَّهر من السِّلاح ونحوه.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( ثمَّ يجعل ما بقي في السِّلاح ) )؛ لأنَّ المجن من جملة السَّلاح.

والحديث أخرجه مسلمٌ في المغازي، وأبو داود في الخراج، والتِّرمذي في الجهاد، والنسائي في عشرة النِّساء وفي قسم الفيء وفي التَّفسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت