2921 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى) هو ابن سعيدٍ القطَّان (عَنْ شُعْبَةَ) أنَّه (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (قَتَادَةُ أَنَّ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَدَّثَهُمْ رَخَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ) رضي الله عنهما (فِي حَرِيرٍ) وهذا طريقٌ آخر في حديث أنسٍ رضي الله عنه، لم يذكر فيه العلة والسَّبب.
وهي محمولةٌ على الرِّواية التي بيَّن فيها السَّبب المقتضي للتَّرخيص.
2922 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) بالموحدة، قال (أَخْبَرَنَا) وفي نسخة (غُنْدَرٌ) بضم الغين وسكون النون وفتح الدال المهملة، هو محمد بن جعفر البصري، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه قال (رَخَّصَ) على البناء للفاعل؛ أي رخَّص رسول الله صلى الله عليه وسلم (أَوْ) شكٌّ من الرَّاوي (رُخِّصَ) على البناء للمفعول (لِحِكَّةٍ) أي لأجل حكَّة (بِهِمَا) ويروى ؛ يعني عبد الرَّحمن بن عوف والزُّبير بن العوام رضي الله عنهما.
فائدة قال النَّووي تبعًا لغيره إنَّ الحكمة في لُبْسِ الحرير للحكَّة؛ لما فيه من البرودة، وتُعُقِّبَ بأنَّ الحرير حَارٌّ؛ فالصَّواب أنَّ الحكمة فيه لخاصية فيه لدفع الحكَّة، والله أعلم.