2932 - (حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ) بفتح القاف، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة (عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ) هو عبدُ الله بن ذكوان، أبو الزِّناد (عَنِ الأَعْرَجِ) عبد الرَّحمن بن هُرمز (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو فِي الْقُنُوتِ اللَّهُمَّ أَنْجِ) أمرٌ من الإنجاء(سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ
ج 13 ص 462
بْنَ الْوَلِيدِ، اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ)بفتح المهملة وتشديده المثناة التحتية وبالشين المعجمة (ابْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ) أي بأسك وعقوبتك أو أخذتك الشَّديدة. وقال الكرماني أي ضغطتَكَ، والمراد منه لازمه وهو الإهلاك.
(عَلَى مُضَرَ) بضم الميم غير منصرف؛ لأنَّه عَلَمٌ للقبيلة (اللَّهُمَّ سِنِينَ) منصوب بتقدير اشدد، أو قدِّر أو اجعل عليهم أو نحو ذلك، وهو جمع سنة، وهى الغلاء (كَسِنِي يُوسُفَ) هو ابنُ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، خليل الرَّحمن صلوات الله على نبينا وعليهم أجمعين.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة تؤخذ من قوله (( اللهمَّ اشدد وطأتك. .. إلى آخره ) )لأنَّ شدَّة الوطأة أعمُّ من أن تكون بالهزيمة والزَّلزلة وغير ذلك من الشَّدائد مثل الغلاء العظيم والموت الذَّريع، ونحو ذلك.
وقد مضى الحديث في أوَّل كتاب الاستسقاء في باب دعاء النَّبي صلى الله عليه وسلم [خ¦1007] (( اجعلها كسني يوسف عليه السَّلام ) ).