فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 11127

270 - (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) بضم النون محمد بن الفضل، المعروف بعارم، بالعين المهملة وبالراء، وقد تقدم في آخر كتاب الإيمان [خ¦58] (قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ) الوضاح اليشكري (عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ) محمد أنه (قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ) رضي الله عنها عن التطيب قبل الإحرام (فَذَكَرْتُ) بالفاء، وفي روايةٍ بالواو (لَهَا قَوْلَ ابْنِ عُمَرَ) بن الخطاب رضي الله عنهما (مَا أُحِبُّ أَنْ أُصْبِحَ) بضم الهمزة فيهما (مُحْرِمًا أَنْضَخُ) بفتح الهمزة وبالخاء المعجمة أو بالمهملة كما مرَّ؛ أي أرشح (طِيبًا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ) رضي الله عنها (أَنَا طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ طَافَ فِي نِسَائِهِ) أي باشرهن فهو كنايةٌ عن الجماع، ومن لازمه الاغتسال؛ لأنه ضروريٌّ لابد منه.

(ثُمَّ أَصْبَحَ) بفتح الهمزة على صيغة الماضي (مُحْرِمًا) أي ينضخ طيبًا، وبه يحصل الرد على ابن عمر رضي الله عنهما، ويحصل المطابقة بين الترجمة والحديث.

ومن فوائد الحديث أن التطيب قبل الإحرام سنةٌ، ومنها جواز ردِّ بعض الصحابة على بعض، ومنها خدمة الزوجات لأزواجهن، وقد مضت بقيةُ الكلام في هذا الحديث في باب إذا جامع ثمَّ إذا عاد [خ¦167] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت