2970 - (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) بضم الحاء المهملة، عبدُ الله بن الزبير بن عيسى بن عبد الله، ونسبتهُ إلى حميد أحد أجداده، وقد تكرَّر ذكره [خ¦1] [خ¦61 قبل] [خ¦73] ، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة (قَالَ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، فَقَالَ زَيْدٌ) أي ابن أسلم (سَمِعْتُ أَبِي) أسلم، مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه العدويُّ (يَقُولُ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَرَأَيْتُهُ يُبَاعُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آشْتَرِيهِ؟ فَقَالَ لاَ تَشْتَرِهِ، وَلاَ تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ) والحديثُ قد مضى
ج 13 ص 521
في الزكاة [خ¦1490] وفي الهبة [خ¦2623] ، ومضى الكلام فيه.
ومطابقتهُ للترجمة من حيث إنَّ الفرس الَّذي حمله عمر رضي الله عنه في سبيل الله كان حملانًا ولم يكن حبيسًا، إذ لو كان حبيسًا لم يكن يجوز بيعه.
وقوله (( ولا تعُدْ في صدقتك ) )أيضًا يدلُّ على أنَّه لم يكن حبيسًا، وإنَّما كان حملانًا.