فهرس الكتاب

الصفحة 4689 من 11127

2999 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى) ضدُّ المُفْرَد، قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى) هو ابن سعيد القطَّان (عَنْ هِشَامٍ) هو ابن عروة، أنَّه (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (أَبِي) عروة (قَالَ سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ) رضي الله عنهما (كَانَ يَحْيَى) أي ابن سعيد القطان (يَقُولُ، وَأَنَا أَسْمَعُ) أي السؤال (فَسَقَطَ عَنِّي) وجملة كان يحيى. .. إلى آخره جملة معترضة بين قوله سئل أسامة بن زيد، وبين قوله (عَنْ مَسِيرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فإن قوله عن مسير، متعلِّق بقوله سئل. والتَّقدير قال البخاري قال ابن المثنَّى كان يحيى يقول تعليقًا عن عروة، أو مسندًا إليه سئل أسامة وأنا أسمع فقال يحيى سقط عنِّي هذا اللَّفظ؛ أي لفظ وأنا أسمع، عند رواية الحديث، كأنَّه لم يذكرها أوَّلًا، ثمَّ استدركه آخرًا، وقد قال في كتاب الحجِّ (( سئل أسامة وأنا جالس ) ).

ج 13 ص 556

وفي «صحيح مسلم» قال هشام عن أبيه (( سئل أسامة وأنا شاهد كيف كان مسير النَّبي صلى الله عليه وسلم حين أفاض من عرفة ) ).

(فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، قَالَ) ويروى بالفاء (فَكَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ) بفتح العين المهملة والنون، هو السَّير السَّهل (فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً) بفتح الفاء وسكون الجيم، هي الفرجة بين الشَّيئين، قال تعالى {وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ} [الكهف 17] .

(نَصَّ) بالتشديد فعل ماض من نصَّ ينصُّ نصًّا، وهو السَّير الشَّديد حتَّى يستخرج أقصى ما عنده. ومطابقته للتَّرجمة في قوله نص، على ما لا يخفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت