3000 - (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ) قال (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (زَيْدٌ، هُوَ ابْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ) أنَّه (قَالَ كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما بِطَرِيقِ مَكَّةَ، فَبَلَغَهُ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ) الثَّقفية أخت المختار، أَدْرَكَتِ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم وسَمِعَتْ منه، وكانتْ زوجة ابن عمر رضي الله عنهما، وقد مرَّ ذكرها في التَّقصير [خ¦1092] .
(شِدَّةُ وَجَعٍ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ، حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّفَقِ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعَتَمَةَ جمع بَيْنَهُمَا) ويروى (وَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ، وَجَمَعَ بَيْنَهُمَا) والحديث قد مضى في أواخر أبواب العمرة، في باب المسافر إذا جدَّ به السير فعجَّل إلى أهله [خ¦1805] ، ومضى الكلام فيه.
ومطابقته للتَّرجمة في قوله (( فأسرع السَّير ) )، وفي قوله (( إذا جدَّ به السَّير ) ).