فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 11127

281 - (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) هو عبد الله العتكي (قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) أي ابن المبارك (قَالَ أَخْبَرَنَا) وفي روايةٍ (سُفْيَانُ) الثوري (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهران (عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ) مولى ابن عباس.

(عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ) رضي الله عنهم، أنها (قَالَتْ سَتَرْتُ النَّبِيَّ) وفي روايةٍ (صلى الله عليه وسلم) بثوبٍ (وَهُوَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ صَبَّ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَغَسَلَ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ) من رطوبة فرج المرأة والبول وغيرهما.

(ثُمَّ مَسَحَ بِيَدِهِ عَلى الحَائِطِ أوِ الأَرْضِ) وفي روايةٍ (ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ غَيْرَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى جَسَدِهِ الْمَاءَ، ثُمَّ تَنَحَّى) وبَعُدَ عن مكانه (فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ) قد تقدَّم أن البخاري رحمه الله

ج 2 ص 454

ذكر هذا الحديث [1] في ثمانية مواضع، وهذا هو الثامن، وقد تقدم في أول الغسل عاليًا إلى الثوري، ونزل فيه هنا درجة، وكذا نزل فيه شيخه عبدان درجة، فإن بينه وبين سفيان الثوري هناك واحدٌ، وشيخه محمد بن يوسف، وهاهنا اثنان أحدهما شيخه عبدان، والآخر عبد الله بن المبارك، وقد ذكر ما يتعلق بالحديث مستقصى.

(تَابَعَهُ) أي تابع سفيان في الرواية عن الأعمش (أَبُو عَوَانَةَ) الوضاح اليشكري بإسناده هذا، وقد ذكر البخاري هذه المتابعة في باب من أفرغ بيمينه [خ¦266] .

(وَ) تابع سفيان أيضًا (ابْنُ فُضَيْلٍ) بالتصغير من الفضل _ بالضاد المعجمة _، هو أبو عبد الله محمد بن فضيل بن غَزْوان، بفتح المعجمة وسكون الزاي، وقد مر في باب صوم رمضان من الإيمان [خ¦38] ، وروايته موصولة في (( صحيح ) )أبي عوانة الإسفرائيني نحو رواية أبي عوانة البصري كلاهما (فِي السَّتْرِ) وفي رواية (( في التستر ) )أي تابعا سفيان في لفظ «سترت النبي صلى الله عليه وسلم» ، لا في بقية الحديث.

[1] [خ¦249] [خ¦257] [خ¦259] [خ¦260] [خ¦265] [خ¦266] [خ¦274] [خ¦276] [خ¦281]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت