فهرس الكتاب

الصفحة 4803 من 11127

3068 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى) هو القطَّان (عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ) المذكور أوَّلًا أنَّه (قَالَ أَخْبَرَنِي نَافِعٌ أَنَّ عَبْدًا لاِبْنِ عُمَرَ أَبَقَ فَلَحِقَ بِالرُّومِ فَظَهَرَ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَرَدَّهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ، وَأَنَّ فَرَسًا لاِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَارَ) بالعين المهملة؛ أي انفلت وذهب على وجهه، وسيأتي تفسيره عن البخاري (فَلَحِقَ بِالرُّومِ فَظَهَرَ عَلَيْهِ فَرَدُّوهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ) .

(قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ) هو البخاري نفسه (عَارَ مُشْتَقٌّ مِنَ العَيْرِ، وَهُوَ حِمَارُ وَحْشٍ) العَيْر، بفتح العين المهملة وسكون المثناة التحتية وآخره راء، هو الحمارُ الوحشي، وقد فسَّر عار بقوله (أَيْ هَرَبَ) قال ابن التِّين أراد أنَّه فعل فعله في النِّفار.

وقال الخليل يقال عار الفرس والكلب عيارًا؛ أي أفلت وذهب. وقال الطَّبري يقال ذلك للفرس إذا فعله مرَّة بعد مرَّة، ومنه قيل للبطَّال من الرِّجال الذي لا يثبتُ على طريقه عيار، ومنه سهمٌ عائر

ج 14 ص 85

إذا كان لا يدري من أين أتى، ثمَّ إنَّ هذا طريق آخر، وفيه خالف يحيى القطَّان عن عبيد الله المذكور حيث جعل ردَّ العبد والفرس كليهما بعد النَّبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت