فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 11127

284 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ) بفتح المهملة وتشديد الميم، وقد سقط في رواية الأَصيلي، النَّرْسي، بالنون والراء الساكنة وبالمهملة، أبو يحيى البصري سكن بغداد، وكان اسم جده نصرًا، ولقبَّه بعض النبط نَرْسًا، إذ لم ينطق لسانه بنصر، مات سنة سبع وثلاثين ومائتين (قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ) بزاي فراء على صيغة التصغير، هو أبو معاوية البصري، قال أحمد بن حنبل ابن زريع ريحانة البصرة وإليه المنتهى بها، ما أتقنه وما أحفظه! مات سنة اثنتين وثمانين ومئة.

(قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ) هو ابن عروبة، أو ابن أبي عَرُوبة _ بفتح المهملة وتخفيف الراء المضمومة وبالموحدة _ البصري، مات سنة سبعٍ وخمسين ومئة، وقال الغساني في نسخة الأصيلي بدل لفظ أي ابن الحجاج، وليس بصواب.

(عَنْ قَتَادَةَ) بن دعامة الأكمه صاحب التفسير، قيل سأل أعرابيٌّ يومًا على باب قتادة، ثمَّ ذهب، ففقدوا قدحًا، فحج قتادة بعد عشر سنين، فوقف عليهم أعرابيٌّ فسأل فسمع قتادة صوته فقال هذا صاحب القدح، فسألوه فأقر به، وقد تقدم في باب من الإيمان أن يحب لأخيه [خ¦13] ، ورجال الإسناد كلُّهم بصريون.

(أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ) رضي الله عنه (حَدَّثَهُمْ) وفي روايةٍ (أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ) وفي روايةٍ (صلى الله عليه وسلم كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ، وَلَهُ يَوْمَئِذٍ) أي وقت إذٍ، كان يطوف عليهن (تِسْعُ نِسْوَةٍ) .

ومطابقة الحديث للترجمة من حيث إنَّ نساءه كانت لهن حجر متقاربة، فبالضرورة كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد الطواف عليهن يحتاج إلى المشي من حجرة إلى حجرة، قيل لكن في غير السوق، فإيراده له في هذا الباب يقوي رواية (وغيره) بالجر، وعلى هذا فمناسبة إيراد أثر عطاء من جهة الاشتراك في جواز تشاغل الجنب بغير الغسل، وقد خالف عطاء غيره كما رواه ابن أبي شيبة عن الحسن البصري وغيره أنهم قالوا يستحب له الوضوء، وحديث أنس يقوي اختيار عطاء؛ لأنه لم يذكر فيه أنه توضأ، وقد مر حديث أنس رضي الله عنه في باب إذا جامع ثمَّ عاد [خ¦268] ، وقد مر الكلام فيه مستوفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت