3095 - (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) محمد بن الفضل السدوسيُّ،
ج 14 ص 148
قال (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) هو ابنُ زيد (عَنْ أَبِي جَمْرَةَ) بالجيم والراء، نصرُ بن عمران (الضُّبَعِيِّ) بضم الضاد المعجمة وفتح الموحدة، من بني ضُبَيعة مصغرًا، وهو بطنٌ من عبد القيس، وقد مرَّ مع الحديث في (( كتاب الإيمان ) )، في باب (( أداء الخمس من الإيمان ) ) [خ¦53] .
(قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما يَقُولُ قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ) الوفد قومٌ مجتمعون فيردون إلى البلاد للقيِّ الملوك وغيرهم، وعبد القيس أبو قبيلة (فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا هَذَا الْحَيَّ مِنْ رَبِيعَةَ) هو ابنُ معد بن عدنان (بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ) هو ابنُ نزار بن معد بن عدنان (فَلَسْنَا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلاَّ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نَأْخُذُ مِنْهُ وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا، قَالَ آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ الإِيمَانِ بِاللَّهِ؛ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَعَقَدَ بِيَدِهِ) أي ثنى خنصره، قاله الدَّاودي، قال العينيُّ فإذا ثنى خنصره وعدَّ الإيمان، فهي خمسةٌ بلا شك.
(وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُؤَدُّوا لِلَّهِ خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ) بضم الدال المهملة وتشديد الموحدة وبالمد، القرع الواحدة دباءة (وَالنَّقِيرِ) بفتح النون وكسر القاف، أصل النَّخلة ينقر جوفها وينبذ فيها (وَالْحَنْتَمِ) بفتح الحاء المهملة وسكون النون وفتح المثناة الفوقية، قال أبو هريرة (( هي الجرارُ الخُضر ) ). وقال ابنُ عمر (( هي الجرارُ كلها ) )، وقال أنسُ بن مالك (( جِرارٌ يُؤتى بها من مصر مُقَيَّرات الأجواف ) ).
(وَالْمُزَفَّتِ) بتشديد الفاء؛ أي المطلي بالزِّفت، وقد مرَّ الكلام في هذا الحديث في (( كتاب الإيمان ) ) [خ¦53] .
ومطابقةُ الحديث للترجمة ظاهرة.