3099 - (حَدَّثَنَا حِبَّانُ) بكسر المهملة وتشديد الموحدة وبالنون (ابْنُ مُوسَى) أبو محمد السلميُّ، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين (وَمُحَمَّدٌ) هو محمد بن مقاتل المروزيُّ، مات آخر سنة ست وعشرين ومائتين، قاله البخاريُّ وكلاهما من أفراده (قَالاَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) هو ابنُ المبارك المروزيُّ، قال (أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ) هو ابنُ راشدٍ (وَيُونُسُ) هو ابنُ يزيد الأيليُّ.
(عَنِ الزُّهْرِيِّ) هو ابنُ شهاب، أنَّه (قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ) على البناء للمفعول، من التَّفعيل (فِي بَيْتِي فَأَذِنَّ) بتشديد النون (لَهُ) والحديث قد مضى مطولًا في (( كتاب الصلاة ) )، في باب (( حد المريض أن يشهد الجماعة ) ) [خ¦665] .
ومطابقته للترجمة في قولها في بيتي، حيث أسندت البيت إلى نفسها، وذلك أنَّ سكنى أزواج النَّبي صلى الله عليه وسلم في بيوته صلى الله عليه وسلم من الخصائص، فكما استحققنَ النَّفقة لحبسهنَّ استحققنَ السُّكنى ما بقين، فنبه البخاري بسوق أحاديث هذا الباب وهي سبعة، على أنَّ هذه النسبة تحقق دوام استحقاق سكناهنَّ للبيوت ما بقين.