3100 - (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ) هو سعيدُ بن الحكم بن أبي مريم الجُمَحيُّ، أبو محمد المصري، قال (حَدَّثَنَا نَافِعٌ) هو ابنُ يزيد المصري(سَمِعْتُ
ج 14 ص 156
ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ)هو عبدُ الله بن عبيد بن أبي مليكة، وقد مرَّ غير مرَّة [خ¦103] [خ¦745] ، قال (قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تُوُفِّي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي وَفِي نَوْبَتِي) أي في يوم نوبتي على حساب الدور الذي كان قبل المرض (وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي) السَّحْر بفتح السين المهملة وسكون الحاء المهملة، هو الرِّئة، وقيل ما لحق [1] بالحلقوم، والنَّحر، بالنون الصَّدر.
(وَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ، قَالَتْ دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِسِوَاكٍ، فَضَعُفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي عن استعماله (فَأَخَذْتُهُ فَمَضَغْتُه ثُمَّ سَنَنْتُهُ بِهِ) أي ثمَّ سوَّكت النَّبي صلى الله عليه وسلم بسواك عبد الرحمن، وقيل أي جعلته شيئًا يتسوَّك به بسبب المضغ.
وقصَّته أنَّ عبد الرحمن بن أبي بكرٍ رضي الله عنهما دخل ومعه سواكٌ، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له أعطني هذا السِّواك، فأعطانيه فقضمتُه ثمَّ مضغته، فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستنَّ به.
قال ابنُ الأثير الاستنان استعمال السِّواك، وهو افتعالٌ من الأسنان؛ أي إمراره عليها، وأصل الحديث في كتاب الجمعة، باب من تسوَّك بسواك غيره [خ¦890] .
ومطابقته للترجمة ظهرت ممَّا مضى.
[1] في هامش الأصل ما لصق.