3230 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) هو ابنُ المديني، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) أي ابن عيينة (عَنْ عَمْرٍو) هو ابنُ دينار (عَنْ عَطَاءٍ) أي ابن أبي رباح (عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ) يَعْلَى، بفتح المثناة التحتية وسكون العين المهملة وفتح اللام وبالقصر، هو ابن أُميَّة، بضم الهمزة، التَّميمي، ويعرف بابن مُنْيَة، وهي أمُّه، ويقال جدَّته (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ سَمِعْتُ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ} [الزخرف 77] ) كذا في رواية الكُشْمِيْهني، ووقع في رواية غيره وهو مرخَّم مالك، وجاز في مثله الكسر والضم، ومالك هذا هو خازن النَّار.
(قَالَ سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة (فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن مسعود رضي الله عنه (((وَنَادَوْا يَا مَالِ ) )) يعني بغير كاف على التَّرخيم، وهي قراءة شاذَّة.
ج 14 ص 449
ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله {يَا مَالِكُ} ، فإنَّه خازن النَّار، وهو من الملائكة. وقد أخرجه البخاريُّ في صفة النَّار [خ¦3266] ، والتَّفسير أيضًا [خ¦4819] ، وأخرجه مسلم في الصَّلاة، وأبو داود في الحروف.