3237 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) قال (حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ) الوضَّاح اليشكري (عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ) بالحاء المهملة والزاي، سلمان الأشجعي (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ، فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا، لَعَنَتْهَا الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ) .
والحديث أخرجه البخاري في النِّكاح أيضًا [خ¦5193] ، وأخرجه مسلم فيه أيضًا، وكذا أبو داود، وأخرجه النَّسائي في الملائكة.
(تَابَعَهُ) أي تابع أبا عَوَانة (شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (وَأَبُو حَمْزَةَ) بالمهملة والزاي، وهو محمَّد بن ميمون السُّكري (وَابْنُ دَاوُدَ) هو عبدُ الله بن داود الهمداني الخُرَيبي، بضم الخاء المعجمة وفتح الراء وبالموحدة، مصغرًا.
(وَأَبُو مُعَاوِيَةَ) هو محمَّد بن خازم، بالمعجمتين (عَنِ الأَعْمَشِ) أمَّا متابعة شعبة فوصلها
ج 14 ص 456
البخاري في النِّكاح، في باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها [خ¦5193] ، فقال حدَّثنا محمَّد بن بشار أنا ابن أبي عديٍّ، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه ... إلى آخره نحوه سواء.
وأمَّا متابعة أبي حمزة، فلم يذكرها شرَّاح البخاري، وأمَّا متابعة ابن داود، فوصلها مسدَّد في (( مسنده الكبير ) ). وأمَّا متابعة أبي معاوية فوصلها مسلم والنَّسائي فقال مسلم حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا حدَّثنا أبو معاوية، وحدَّثني أبو سعيد الأشج، قال حدَّثنا وكيع، وحدَّثني زهير بن حرب واللَّفظ له قال حدَّثنا جرير، كلُّهم عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( إذا دعا الرَّجل امرأته ) )... إلى آخره نحوه، غير قوله (( فلم تأته ) )موضع (( فأبت ) )في رواية البخاري [1] .
[1] في هامش الأصل عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، وهو جبل بينه وبين مكة ثلاثة أميال عن يسار الذاهب إلى منى له قلة مشرفة إلى الكعبة، فيتحنث فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدد، قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة رضي الله عنها فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال اقرأ، قال ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ*خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ*اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ*الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ*عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق 1 - 5] الحديث.