فهرس الكتاب

الصفحة 5026 من 11127

3238 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) التِّنِّيسي، قال (أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ) أي ابن سعد (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (عُقَيْلٌ) بضم العين؛ أي ابن خالد (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهري، أنَّه (قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ) أي ابن عبد الرَّحمن (قَالَ أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ثُمَّ فَتَرَ عَنِّي الْوَحْيُ فَتْرَةً) ومدَّة فترة الوحي كانت ثلاث سنين، كما في (( تاريخ أحمد ) ). ومدَّة الرُّؤيا كانت ستَّة أشهر، فابتداء النبوَّة بالرُّؤيا وقع في شهر مَولده، وابتداءُ وحي اليقظة وقع في رمضان يوم الاثنين، لسبع عشرة خلت منه.

(فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي، سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ بَصَرِي قِبَلَ السَّمَاءِ) بكسر القاف وفتح الموحدة؛ أي جهة السَّماء (فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ، قَاعِدٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَجُئِثْتُ مِنْهُ) بضم الجيم وكسر الهمزة وسكون المثلثة، على البناء للمفعول، من الجأث؛ أي رُعِبْتُ وخِفْتُ، وفيه لغة أخرى بمثلثتين بمعناه.

(حَتَّى هَوَيْتُ) أي سقطت (إِلَى الأَرْضِ فَجِئْتُ أَهْلِي فَقُلْتُ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثرُ} إِلَى {فَاهْجُرْ} [المدثر 1 - 5] ) وفي رواية (قَالَ أَبُو سَلَمَةَ وَالرِّجْزُ الأَوْثَانُ) هذا تفسير منه بأنَّ المراد من الرِّجز في قوله تعالى {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} الأوثان، وهو جمع وثن، وهو ما له جثَّة من خشب أو حجر أو فضَّة أو جوهر، وكانت العرب تنصبها وتعبدها.

والحديث قد مرَّ بشرحهِ مستوفى في أول الكتاب في بدء الوحي [خ¦4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت