3264 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ يَحْيَى) هو ابنُ سعيد القطَّان (عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ) أنَّه قال (حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ) .
وفي هذا الباب روى أبو نُعيم من حديث أبي عُبيدة بن حذيفة، عن عمَّته فاطمة قالت عُدْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد حُمَّ فأمر بسقاء يعلَّق على شجرة، ثمَّ اضطجعَ بجنبه، فجعلَ يقطر الماء على فؤادِهِ، فقلتُ ادعُ الله أن يكشفَ عنك، فقال (( إنَّ أشدَّ النَّاس بلاءً الأنبياء، ثمَّ الذين يلونهم ) ). وعن طارق بن شهاب سمعت أسامة يقول قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ائتني في وجه الصُّبح بماء أصبُّه عليَّ، لعلِّي أجد خِفَافًا فأخرج إلى الصَّلاة ) ).
وروى الأنصاري من حديث
ج 14 ص 501
إسماعيل بن الحسن المكِّي، عن الحسن، عن سمُرة مرفوعًا (( الحمَّى قطعةٌ من النَّار إذا حمَّ دعا بغرفة من ماء فأفرغَها على قرنه فاغتسلَ ) )، وصحَّحه الحاكم.
وروى ابنُ ماجه من حديث الحسن، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا (( الحمَّى كيرٌ من كِير جهنَّم فنحُّوها عنكُم بالماء البارد ) ). وروى الطَّحاوي من حديث أنس رضي الله عنه مرفوعًا (( إذا حمَّ أحدكُم فَلْيُسَنَّ عليه الماء البارد من السحر ثلاثًا ) )، وصحَّحه الحاكم.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ. وقد أخرجه مسلم في الطِّب أيضًا.