3327 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) قال (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) بفتح الجيم، هو ابنُ عبد الحميد (عَنْ عُمَارَةَ) بضم العين، هو ابنُ القعقاع (عَنْ أَبِي زُرْعَةَ) بضم الزاي وسكون الراء، واسمه هرم، وقيل عبد الله، وقيل عبد الرحمن، البجليِّ الكوفيِّ.
(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَشَدِّ كَوْكَبٍ) بفتح الهمزة والشين المعجمة وتشديد الدال (دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً، لاَ يَبُولُونَ وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ، وَلاَ يَتْفِلُونَ) وفي الحديث الماضي في باب صفة الجنة (( ولا يبصقون ) ) [خ¦3245] بدل قوله (( ولا يتفلون ) ).
(وَلاَ يَمْتَخِطُونَ، أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ، وَمَجَامِرُهُمُ الأَلُوَّةُ) بفتح الهمزة وضمها وبضم اللام وتشديد الواو (الأَنْجُوجُ) بفتح الهمزة وسكون النون وضم الجيم وفي آخره جيم أخرى، وفي رواية أبي ذرٍّ بفتح الهمزة واللام وسكون النون، والباقي مثل الأوَّل. وقال الكِرمانيُّ وفيه لغتان أخريان النَّجج ويلنجج، فلفظ الأنجوج تفسير الألوَّة.
وقوله (عُودُ الطِّيْبِ) أي العود الَّذي
ج 15 ص 13
يتبخَّر به تفسير الأنجوج، فيكون تفسير التَّفسير (وَأَزْوَاجُهُمُ الْحُورُ الْعِينُ، عَلَى خَلْقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ) بفتح الخاء لا بِضَمِّها، كذا قال الحافظ العسقلانيُّ. وقال العينيُّ تبعًا للكِرمانيِّ بفتح الخاء وضمها وهو خبر مبتدأ محذوف؛ أي هم على خلق رجلٍ واحدٍ.
(عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ) وقال في الأوَّل على صورة القمر. والتَّوفيق بينهما أنَّ الكلَّ على صورة آدم في الطُّول والخلقة، وبعضُهم في الحُسْن كصورة القمر نورًا وإشراقًا، ويقال الزُّمرة الأولى هم على صورة القمر، وغيرهم على خلقٍ واحدٍ، فافهم.
(سِتُّونَ ذِرَاعًا فِي السَّمَاءِ) أي في العلوِّ والارتفاع، ويُسَمَّى كلَّ ما علاك سماء.
والحديثُ قد مضى في باب «ما جاء في صفة الجنة» [خ¦3245] . ومطابقتهُ للترجمة في قوله (( على صورة أبيهم آدم ) ).