3343 - (حَدَّثَنَي مُحَمدُ بْنُ عَرْعَرَةَ) بفتح المهملتين وسكون الراء الأولى؛ أي ابن الزُّبير، النَّاجي الشَّامي البصري، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، قال
ج 15 ص 58
(حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ) بفتحتين، ابن عتيبة، مصغَّر عَتَبة الباب (عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ) وهي ريحٌ تقابل الصَّبا.
ووردَ في صفةِ إهلاكهم بالرِّيح ما أخرجه ابنُ أبي حاتم من حديثِ ابن عمر رضي الله عنهما والطَّبراني من حديث ابن عبَّاس رضي الله عنهما رفعاه (( ما فتحَ الله على عادٍ من الرِّيح إلَّا موضع الخاتم، فمرَّت بأهل البادية فحملتْهم ومواشيهم وأموالهم بين السَّماء والأرض، فرآهم أهل الحاضِرَة، فقالوا هذا عارضٌ ممطرنَا، فألقتهم عليهم فهلكوا جميعًا ) ).
والحديث قد مضى في باب قول النَّبي صلى الله عليه وسلم (( نُصِرْتُ بالصَّبا ) ) [خ¦1035] .
ومطابقتُه للترجمة ظاهرة.